ولان التسويق الالكترونى يعتبر وسيلة جديدة من وسائل تسويق المنتجات فبالتالى ارتفاع تكلفة توظيف المسوق الالكترونى وعدم القدرة على تتبع عملة الا اذا كان مدير الشركة على دراية كاملة بالتسويق الالكترونى ويستطيع تقدير وقت انجاز المهام المطلوبة من الموظف، علاوة على ذلك ان ليس كل طرق التسويق الالكترونى تصلح لتسويق كل المنتجات، فكل طريقة من طرق التسويق الالكترونى لها مميزاتها وعيوبها. وعلى المسوق الالكترونى الناجح ان يختار الطريقة الصح لتسويق المنتج باقل تكلفة وباسرع وقت ممكن.

إن كاتب النصوص الإعلانية بشكل أساسي هو ذلك الشخص الذي يكتب النصوص القادرة على تحقيق المبيعات، كما هو الحال في الإعلانات، صفحات الهبوط، الفيديوهات التسويقية للمنتجات وغير ذلك. لكن بالإضافة إلى الكتابة، يحتاج هذا الشخص أيضاً إلى أن يعرف كيف يمكنه اقناع العميل عن طريق هذه النصوص. في المحصلة، يعتبر النص الإعلاني copy  ذلك النوع من النصوص الذي يهدف إلى إقناع شخص ما بالشراء.


مُعلم الطلاب. يُفضل الكثير من العائلات مرونة استخدام مُعلم عبر الانترنت. بناءً على خلفيتك، يمكنك ببساطة مساعدة طفل في واجبه المنزلي أو تقديم الدعم لطلاب الكليات. تحتاج إلى اقتناء كمبيوتر خاص بك وسرعة انترنت عالية. تختلف الخبرة المطلوبة من قبل الشركات. تتطلب بعضها "خبرة قوية"، بينما تتطلب شركات أخرى خلفية تعليمية محددة. ومع ذلك، تتطلب معظم الشركات شهادة جامعية.
تقنيات التسويق الإلكتروني تسمح بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل: التفاعل المتواصل متاح الآن. وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية. ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري. التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 كانون الثاني / يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضاً أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. على اعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الانتشار، وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمةٍ ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمنٍ وجيز، ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده، وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. باختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان. يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد. تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنخفضة والسهولة في التنفيذ، مقارنةً بآليات التسويق التقليدي، ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له، في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي. من خلال استخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيها لتحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند استخدام الوسائل التقليدية.
×